غرتهم الدنيا بحفنة دنانير..!
عالم الانترنت عالم رحب وفسيح، وهو في تطور مستمر، ومع شروق شمس كل صباح جديد نكتشف أن هناك تحديثات قد أجريت ومواقع جديدة ظهرت، وأمور كثيرة تطورت، ولم تعد الشبكة العنكبوتية مجرد شبكة معلومات و إحدى أهم وسائل الاتصال والتواصل مع العالم بضغطة زر واحدة، بل بات من الممكن أن تدر هذه الشبكة الضخمة على مرتاديها بالأموال والأرباح بطرق مشروعة وأخرى غير مشروعة، وابتكرت مجموعة من الشباب الذكور والإناث طريقة جديدة للكسب من شبكة الانترنت وهي طريقة ملتوية وأعتبرها شيطانية، إذ اتخذوا من غرف الدردشة مركزاً لتجمعهم، ويعلنون عن خدماتهم عبر أسمائهم المستعارة التي تحمل معان جنسية بحته ومنها على سبيل المثال لا الحصر «ادفع فاتورتي وارفع تنورتي»، «دلعني بكرتك أدلعك بكامي»، «مطلقة جادة»، «كرت وأعرض لك» وغيرها من الألقاب، فيبدأ الشباب بالتهافت على أصحاب تلك الأسماء المستعارة ويبدؤون مشوار المفاوضات والعروض السخية التي يتقدمون بها لإشباع غرائزهم الحيوانية من خلال الاستمتاع في مشاهدة أجساد الفتيات العاريات اللواتي يأخذن في المقابل كروت تعبئة الهواتف النقالة.
تلك الفتاة التي تتعرى من أجل حفنة من الدنانير، طمس الله على قلبها، وأعمى الشيطان بصيرتها، وتمكن منها بسهولة ويسر، وجعلها تسترخص نفسها وتبيع شرفها إلى ذئاب بشرية متربصة بمن أغواهم الشيطان وجمّل لهم الحرام، و جعلهم عبيد لشهواتهم، وفرطوا في آخرتهم، وتمسكوا في الحياة الدنيا التي نسوا أنها زائلة وأن الآخرة هي الباقية، وأن على الإنسان أن يجتهد في حياته من أجل آخرته وما مقولة خليفة المسلمين علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلا تذكير لمن ألهتهم الدنيا عن الآخرة «اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، و اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً».
أولائك الفتيات الرخيصات يجدن أن هذا الطريق هو أسهل الطرق لكسب المال دون عناء أو مشقة، وقد تحدثت في وقت سابق مع إحدى الفتيات اللواتي أمتهن هذه المهنة واعترفت لي بكثير من الأمور، إذ قالت لي أن الأمر بسيط جداً فهي تعمل على إخفاء وجهها، وتعرية جسدها، وهذا ما يرغب به الشباب المتعطشين لمشاهدتها وهي تتعرى أمامهم مقابل ما يدفعونه لها من أموال، وأن دخلها اليومي يتراوح ما بين 30 و 50 دينار تأتيها من خلال حصولها على كروت التعبئة التي تدخلها في هاتفها الجوال وتقوم ببيعه على صديقاتها في العمل، إذ تقوم بتحويل 5 دنانير وتحصل في المقابل على 3 دنانير نقداً، وبذلك يصبح عرضها مناسب لدى جميع صديقاتها ومعارفها الذين يدفعون لها قيمة التحويل نقداً، وأكدت لي أن صافي دخلها الشهري يزيد عن الألف دينار.!
وكشفت لي الفتاة ذاتها أنها تمكنت من اصطياد رجل أعمال في العقد الرابع من عمره، يقدم لها أغلى الهدايا ويشتري لها كل ما تطلبه ويسدد بدلاً منها فاتورة هاتفها الجوال مقابل رضاها عليه وقبولها دعوته إلى زيارته في شقته الفاخرة التي استأجرها لتكون مكاناً أمناً ليلتقي بها بائعات الهوى بعيداً عن أعين الناس التي من الممكن أن ترصدهم وتعرف حقيقة العلاقة المحرمة التي تجمعهم.!
ختاماً لا يسعني إلا الدعاء لمن أغواهم الشيطان أن يهديهم الله ويشرح صدورهم وينير بصيرتهم ويغفر لهم ذنوبهم وخطاياهم ويعيدهم إلى طريق الصلاح.. اللهم آمين. وهذا رابط لدعاء جميل بصوت الشيخ مشاري راشد العفاسي إهداء لكافة زوار مدونتي
أحمد السلامي


** الحمدالله والشكر انت من وين تييب هالسوالف
ردحذفانا قريت العنوان مت من الضحك ..
مالت عليهم خلهم حق الأمراض ويييع و ترى الكويت هالكبر باجر إلا فضيحتها على كل لسان و ذيك الساع تعال رقع
حياج الله اختي ميمة السبيت.. وعسى الله يديم عليج نعمة الضحك.. والسعادة، بالنسبة لمصدر الموضوع زيارة خاطفة على الـ chat تشوفين فيه الهوايل.. الله يحفظنا ويجيرنا من شرهم وبلاويهم!
ردحذفوفعلا الكويت صغيره.. ما تسوى عليهم باجر يطيحون عليهم وتصير فضيحتهم (بجلاجل)!
اللهم اني أسألك العفو والعافية
ردحذفصج صج الله يهديهم
شي يعور القلب والله .. وصج انهم غلطانين بس للأمانة يكسرون الخاطر !!
لانهم بضياع كبير وبجو مايعرفون فيه انفسهم ولايدرون وين الله قاطهم فصاروا يتصرفون مثل البهائم اجلّكم الله
الله يستر علينا وعلى بنات وشباب المسلمين
ولاحول ولاقوة إلا بالله
الله يهديهم ويحفظ الجميع ;(
حي الله اختي مي (اميزنج تريننج)
ردحذفبصراحة في بعض الاحيان نحترم البهائم ونقدرها اكثر من بعض البشر الذين يدفعون بانفسهم إلى العيش كحياة البهائم!!
عموما الهادي هو الله.. وما كتبته رغم قسوته إلا أنه يعتبر رسالة تذكير وتنبيه لأولياء الامور للانتباه إلى أبنائهم وبناتهم..
تباً له من جيل ، للأسف وكأنك ترى الذئاب تلتهم فريستهم مقابل مبلغ من المال ،،
ردحذفولكن الفرق بأن البهائم لا عقل لها ، وللأسف أنها تكون مرغمة على هذا الفعل فهذا هو طريقة عيشها ومصدر رزقها ، والفريسه تحاول الهروب والفرار ،،
ولكن ما يسمون بـ "الآدميون" وكلا الطرفين يفعلون هذا الامر برغبة منهم على الرغم من وجود طرق آخرى لكسب الرزق ، وأيضاً طرق الحلال لأشباع رغباتهم !!
وللأسف أن القلب والعين ليدمعان عندما نشاهد فتيات في عمر الزهور يفعلون هذا الامر ولكن بدون مقابل ، فلربما كلمة عابرة وثناء ساخر أو عبارات الغزل تكفيها ، فهذا من نشاهده هذه اليام في مواقع عرض الصور المشهورة مثل : فلكر ، الفيس بوك ، ... إلخ
أطلق عليها الفئة المتخلفة الساكنة على كوكب الكرة الأرضية ،، ولكن لندعي لهم بالهداية عل وعسى ، فربك قادر على كل شي ،،
اللهم عافهم مما ابتليتهم به ، وأهديهم إلى طريق الصلاح والهداية ،،
دمت لنا مبدع بإنتقائك للمواضيع الهادفة ،،
:)
مع خالص الاحترام والتقدير / !! أحلى نظرة !!
حي الله اختي بنت الامارات أحلى نظرة..
ردحذفبداية انا سعيد بزيارتج المستمرة وردودج المتواصله اللي فعلا تشجعني.. فـ جزاج الله خير الجزاء :)
من جهة أخرى الذئاب دائما تلتهم (الخراف) و الضعاف.. ولكن هنا تختلف الحال.. فبعض الفتيات يسترخصن أنفسهن ويبيعن شرفهن مقابل حفنة من الدنانير لاعتبارات عدة من اهمها أن لا احد سيتعرف على شخصيتها الحقيقية لانها اختف وجهها ونست أو تناست أن الله يعرفها وقادر على فضحها..!، فسبحان الله العفو الغفور.. وهذه دلالة على أن الله عز وعلا شأنه كريم مع ابن ادم ولكن ابن ادم ألهته الدنيا وزين له الشيطان طريق الحرام الذي يسلكه.. لانه يرى أن في المال سعادة سرمدية وهو يعلم علم اليقين ان هذه السعادة زائلة وان الدنيا بكل ما عليها فان ولا يبقى إلا وجه الله ذو الاحسان والاجلال وأن الدنيا هي دار فناء والاخرة هي الباقية..
عموما الحديث ذو شجون وردك جميل وكريم.. ووجودك اسعدني وزيارتك دائما وابدا تفرحني.. تقبلي مني خالص التحية والتقدير..
أحمد السلامي
للأمانة اول مرة اقرأ لك مقالة العنوان بروحه جذب انتباهي بشكل كبير
ردحذفللأسف اخوي نظرة المصلحة صارت عامة اليوم مو بس بهالامور باغلب الامور
بس صدقني الي يتجه لهالامور يندم وبشك كبير كبير كبير
اوعدك اني راح اكون من متابعي مدونتك موضوعك رائع جدا ويستحق الوقوف وقراءته وان وضعنا اللوم فلا نضعه على الفتاة وحدها بل على الرجال نظرة حب المال لدى الفتيات ليست غريبة ولكن تصرف الرجال ووضع المال كالطعم هو من الامور التي تدع الفتيات تتجه اليها دون تفكير مسبق . ..
الله يهدينا ويهديهم يارب الى طريق الحق والخير يارب
يزاك الله الف خير اخوي احمد
حياج الله اختي طموحة مملوحة وشاكر لج على الرد والتواصل.. وشكراً على الوعد الكريم :)
ردحذفالمشكلة ليس الملام فيها الفتاة دون عن سواها، بل هناك اطرف اخرى تشترك في الجريمة ذاتها، منها الاسرة (الاب - الام - الاخ - الاخت) وكذلك الشباب الذين لا يتوانون عن دفع المقابل المادي..، والاهم من كل هذا هو انعدام الوازع الديني.. الذي يعتبر الركيزة الاساسية في سمو ونهضة المجتمعات..
دمتي سالمة..
اول مرور لي في مدونتك :)
ردحذفحياج الله اختي اقصوصه.. زيارتج اسعدتني واتشرف انج تكونين من زوار مدونتي المتواضعة.. اخت عزيزة وغالية :)
ردحذف