الخميس، 17 نوفمبر، 2016

سند الرومي في ذمة الله




إلى جنات الخلد يا أبا ثامر..

فقدت الأسرة الرياضية أحد أبنائها المخلصين برحيل اللواء م.سند فرحان الرومي أمين صندوق اتحاد الشرطة الرياضي واللاعب في النادي العربي سابقا، وذلك بعد صراع مرير مع المرض، وقد وافته المنية أثناء تواجده في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس حيث كان يتلقى العلاج هناك.

بدأ سند الرومي حياته الرياضية لاعبا في النادي العربي وتحديدا في المراحل السنية وتدرج فيها سريعا، حيث وقع عليه الاختيار في مرحلة مبكرة من عمره ضمن تشكيلة الفريق الأول لكرة القدم وتحديدا أواخر الستينيات حتى بداية سبعينيات القرن الماضي، كما اختير ضمن تشكيلة منتخب الشرطة، ثم اعتزل الملاعب بسبب انخراطه في العمل العسكري، وشارك في تلك الفترة في عدد من الدورات التدريبية لاكتساب خبرات إضافية تسهم في تمكينه من البقاء في دائرة الضوء والعمل والعطاء الرياضي، حيث تم اختياره للعمل مدربا في المراحل السنية بالنادي العربي عدة سنوات، كما تم التعاقد معه من قبل اتحاد كرة القدم لتولي مهام تدريب منتخب الناشئين في ثمانينيات القرن الماضي.

كان الرومي قد التحق بالسلك العسكري وتنقل بين مختلف قطاعات وزارة الداخلية وتم اختياره أمينا لصندوق اتحاد الشرطة الرياضي الذي كان يرأسه الفريق الشيخ م.أحمد النواف وساهم في تحقيق العديد من الإنجازات في الرياضة العسكرية، حيث ترك بعمله بصمة واضحة للعيان في تلك الفترة.

وبعد تقاعده من العمل العسكري برتبة لواء توجه لمزاولة العمل الصحافي، حيث انتظم في الكتابة الأسبوعية في زاويته الرياضية «البوارح» التي كان يطل من خلالها على القراء في الزميلة «القبس» للتعبير عن آرائه وتسطير أفكاره ونقد الأخطاء بحيادية وموضوعية بهدف المساهمة في عملية التصحيح من واقع خبرته وسنوات عمله وعطائه في المجالين العسكري والرياضي، واضطر مجبرا خلال الأشهر القليلة الماضية للتوقف عن الكتابة بسبب الوعكة الصحية التي ألمت به قبل أن يختاره الله إلى جواره.رحمك الله أبا ثامر وأسكنك فسيح جناته. 

أحمد السلامي

0 التعليقات:

إرسال تعليق