في 8 ديسمبر 1937 وافق ورثة الشيخ خزعل بن جابر أمير المحمرة على بيع 465
بندقية محفوظة داخل قصر والدهم في الكويت إلى الشيخ أحمد الجابر الصباح، وجاءت هذه
الموافقة بعد مفاوضات ومراسلات استمرت قرابة عام ونصف بين السلطات البريطانية
وورثة «خزعل»، انتهت بإتمامها مقابل 3200 جنيه إسترليني عقب استكمال إجراءاتها
القانونية.
البنادق بحسب الوثائق الرسمية تتكون
من227 بندقية بريطانية
قصيرة، 54 بندقية بريطانية طويلة، 158 بندقية تركية، 13 بندقية ماوزر، 6 بنادق
مارتيني ، و7 بنادق طالية ، إضافة إلى 100 الف طلقة فقط.
وقد أشرف على
المفاوضات المعتمد السياسي البريطاني في الكويت، جيرالد ستانلي دي سوري، فيما تولى
المحامي العراقي محمد أحمد ميرزا إعداد المخاطبات القانونية وصياغة التفاهمات
الخاصة في الصفقة.
وضمت وثيقة
الورثة الزوجة بتول مافي ولقبها «فخر السلطنة» وهي ابنة ميرزا حسين قلي خان مافي
«نظام السلطنة» رئيس وزراء إيران الأسبق وأحد أبرز رجال الدولة القاجارية،
والأبناء جاسب،
عبدالحميد، عبدالمجيد، عبدالكريم، عبدالله، عبدالجليل، محمد سعيد، مصطفى، صالح،
عبدالأمير، نظام الدين، والبنات منصورة، نصرة، خيرية، سارة، نجمة، زهرا، مراتب، مسعودة، زليخا، هاجر،
رفيعة، درخشندة.
وتكشف الوثائق
أن حصص ثمن البنادق لم تؤول إلى جميع أبناء وبنات «خزعل»، إنما اقتصرت على الورثة
الواردة أسماؤهم في وثيقة البيع والوكالات القانونية.











