الاثنين، 11 مايو 2026

أدوات إيران الناعمة

يمتلك النظام الإيراني مشروع توسعي بدأ مع فكرة تصدير الثورة الإسلامية، حيث سخرت له ميزانيات ضخمة وأدوات سياسية ودينية وأمنية بهدف بناء نفوذ طويل الأمد داخل عدد من الدول العربية والأجنبية.

إيران لم تخف نواياها التوسعية التي كانت واضحة عبر دعمها العديد من الأحزاب السياسية وتمويل المليشيات العسكرية والمراكز الدينية والثقافية، واهتمت في السيطرة على الحوزة العلمية في النجف، وبالتوازي مع تطوير الحوزة العلمية في قم وتحويلها إلى مركز نفوذ عقائدي وفكري يمتد إلى الخارج، وأسست مراكز دينية في العديد من دول العالم.

بعض الدول انتبهت الى التوغل الإيراني الناعم وقامت بصده ووقفه، والبعض الآخر قرر ان يستفاد منهم عبر الحصول على منح نفطية أو دعوم مالية مقابل السماح لهم بممارسة انشطتهم ضمن مساحة واسعة داخل حدود تلك الدول.

ايران تمتلك جامعتي المصطفى والكوثر وتمول افرعهما في عدد من الدول، وأسست على سبيل المثال لا الحصر، منظمة أهل البيت، منظمة إمام، منظمة حيدر، منظمة القبلة، مجمع أهل البيت العالمي، معهد المزدلفة الدولي، أكاديمية الجفري، أكاديمية بافاريا الإسلامية، معهد ابن سينا للبحوث العلمية، جمعية الغدير، مركز الإمام المهدي، مركز التوحيد، مركز الإمام علي الإسلامي، مركز ولي عصر، مركز الثقلين، مركز الزهراء الإسلامي، مركز الرحمن، مركز طه، مركز خاتم النبيين، مؤسسة الامام الرضا، مؤسسة المعهد الإسلامي، مؤسسة الشهيد، لجنة إمداد الخميني، إضافة إلى جوهرة التاج الإيراني حزب الله اللبناني، حركة أنصار الله الحوثي في اليمن، و الحركة الإسلامية في نيجيريا.

0 التعليقات:

إرسال تعليق