المطلوب اليوم
هو تحرك أمني ومؤسسي يهدف إلى تهيئة أرضية دينية خصبة تنشئ وتدعم مراجع شيعية محلية
ذات ولاء تام للدولة، وبناء قاعدة أتباع لهم في الداخل والهدف هو قطع خطوط التبعية
العقدية والسياسية الممتدة إلى مراكز النفوذ الخارجية في النجف وقم، وتحويل قبلة
التكليف والولاء إلى الداخل السيادي.
هذه العملية ليست معقدة أو مستحيلة، لكنها تتطلب عملاً أمنياً وفكرياً منظماً لفك الارتباط التاريخي بالخارج، الكويت على سبيل المثال تمتلك بنية جاهزة بوجود مراجع شيعة كويتيين في الداخل، ولا ضير إطلاقاً في احتوائهم ودعمهم رسمياً وتمكينهم ليكونوا مراجع يلتف من حولهم شيعة الكويت، ليكون النواة الوطنية في تجريد الخارج من أهم أدوات نفوذه الفكري.
أحمد السلامي

0 التعليقات:
إرسال تعليق